اكتشف...الفطرة
نحو إعادة التوازن للحياة الإنسانية من خلال العودة إلى الأصول والقيم التي تتوافق مع الطبيعة البشرية.
المشروع في جملة
"فطرة" هو مشروع لتحرير الإنسان من التشكيل القسري، وردّه إلى نفسه كما خُلق: عبدًا لله، زوجًا أو زوجة، أمًّا أو أبًا، منسجمًا مع طبيعته، مرتبطًا بسنن الكون، قائمًا برسالته في الأرض.
مشروع فطرة
نحو إنسانٍ منسجمٍ مع أصل خلقته، في أسرته وتربيته ونمط حياته
التعريف العام: "فطرة" هو مشروع حضاري إنساني شامل، يسعى لإعادة الإنسان إلى أصل خلقته كما أرادها الله تعالى: نقيًّا، سويًّا، منسجمًا مع سنن الكون، متصالحًا مع طبيعته، مستقرًّا في أسرته، راشدًا في تربيته، معتدلاً في نمط عيشه، ومتحررًا من التشكيل القسري الذي فرضته الحداثة والعولمة.

رؤية المشروع
"بناء جيلٍ يعيش فطرته في فهمه لذاته، وفي أسرته، وتربيته، وسلوكه، ويقدّم نموذجًا حضاريًا بديلاً في زمن التيه والاغتراب."
يهدف مشروع فطرة إلى إعادة الإنسان إلى جذوره الطبيعية وتكوينه الأصيل، بعيداً عن التشويه الذي فرضته الحضارة الحديثة على الفطرة الإنسانية.
رسالة المشروع
"إحياء الفطرة في الإنسان والأسرة والمجتمع، وتحريرهم من التشكيل الصناعي الذي فرضته الحداثة والعولمة، وتوجيههم نحو سنن الله في الخلق والتكوين، بما يحقق الاكتمال النفسي والاجتماعي والروحي."
تسعى رسالة مشروع فطرة إلى إعادة التوازن للحياة الإنسانية من خلال العودة إلى الأصول والقيم التي تتوافق مع الطبيعة البشرية كما خلقها الله.

رؤيتنا
مجتمع متصالح مع فطرته
مهمتنا
بناء الوعي وتوفير البدائل
صوتنا
الدعوة بالحكمة والموعظة

التربية وفق الفطرة
التربية على الفطرة: بدائل تربوية تحترم النمو الطبيعي والعاطفي للطفل
التعليم البديل
والترابية الحرة، والمناهج المرنة التي تراعي ميول الطفل.
تنمية شخصية الطفل
لا برمجته، وتحفيز التفكر والابداع لا مجرد الحفظ والتلقين.
مراعاة الفروق الفردية
وتنوع الذكاءات والقدرات لكل طفل.
الأسرة وفق الفطرة
دعم نموذج الزواج الطبيعي بين الذكر والأنثى كما أراد الخالق
إعادة المرأة إلى دورها الطبيعي في التربية والرعاية والسكن
وتقدير هذا الدور كبعد حضاري وليس وظيفة هامشيةحماية الطفل من الانفصال المبكر عن والديه بفعل أنظمة مفروضة
الأسرة وفق الفطرة: ترسيخ القوامة التكاملية في الزواج، حيث يتحمل الرجل القيادة بالرعاية والمسؤولية، وتؤدي المرأة دورها الطبيعي في السكن والعطف وبناء الاستقرار الداخلي، في انسجام وتكامل لا صراع.
نمط العيش الفطري
نمط العيش الفطري: مقاومة العولمة في المأكل والملبس ونمط العيش، عبر العودة إلى البساطة واللباس الساتر، والغذاء الحقيقي غير الصناعي

العيش البسيط المتزن
والاعتدال في حاجات الجسد والروح
تقليل التبعية
للأنماط الاستهلاكية الغربية
تعزيز فنون الحياة اليدوية
والارتباط بالأرض والطبيعة
أهداف المشروع
بناء وعي فطري
يعيد الإنسان إلى ذاته وفطرته
مقاومة التشويش المفاهيمي
حول الأسرة والهوية
تحقيق مبدأ الاستخلاف
من خلال إعادة الرجل والمرأة إلى دورهما الطبيعي
مقاومة العولمة والتغريب الاجتماعي
من خلال بناء مجتمع فطري يعيش وفق مبادئ الفطرة
مكونات المشروع التطبيقية
سفراء الفطرة
طلائع شبابية تمثل المشروع وتبلّغ رسالته
نادي فطرة الثقافي
ملتقى المعرفة والحوار والتكوين
حملات فكرية ومجتمعية
لرد الانحرافات وتثبيت الفطرة
مخيمات فطرة
للأطفال واليافعين: بيئات حية سليمة
مبادرات معيشية
في اللباس، والطعام، والسكن، والتعليم
سفير الفطرة
من هو سفير الفطرة؟
هو شاب أو شابة يحمل رسالة "فطرة" في نفسه، ويجسّدها في حياته، ويمثلها في محيطه، ويساهم في نشرها من خلال القدوة، والكلمة، والمبادرة. هو الطليعة الفكرية والوجدانية لهذا المشروع.
مهمة السفير:
تمثيل الفكرة بسلوك راقٍ وأسلوب متزن، ونشر الفكر في محيطه
مهام سفير الفطرة
الدعوة لفطرة الله
في المجالس، والأنشطة، والمنصات
تنظيم أنشطة محلية
تعرّف بالمشروع وقيمه
توجيه وتكوين سفراء جدد
عبر انتقاء شباب قادر على حمل رسالة المشروع
تقديم أفكار ومقترحات
تطويرية لفريق المشروع
التواصل مع المبادرات الشبيهة
للتعاون والتكامل